الثلاثاء، 25 مارس 2014

الرملي في اليوم العالمي للشعر 2014

في اليوم العالمي للشعر 2014
                          قصائد تنشر لأول مرة لـ 8 شعراء معاصرين من 8 بلدان
أعدت الشاعر والإعلامية الفنزويلية نيديا هيرنانديث ملفاً خاصاً (باللغة الإسبانية) لصحيفة (كوديغو فينزويلا) وللإذاعة الفنزويلية بمناسبة اليوم العالمي للشعر 2014 المصادف 21 آذار/مارس بعنوان (قصائد تنشر لأول مرة لثمانية شعراء معاصرين) ومن بينها قصيدة لـمحسن الرملي، والشعراء اللذين ضمهم الملف من ثمانية بلدان وهم:
Ida Vitale, (Uruguay), Jüri Talvet, (Estonia), Cristina Peri Rossi, (Uruguay), Nuno Júdice, (Portugal), Yolanda Pantin, Venezuela. Luisa Castro, (España), Muhsin Al-Ramli, (Irak).
*الملف على هذين الرابطين:
و
قصيدة محسن الرملي 
جيوب
 صغيراً
كنتُ أُحب الجيوب:
أطمئن لرفقتها الدائمة
أودعها ألعابي السرية
وتزودني بالحلوى والمفاجآت
كنت أتحسسها، أتلمسها،
أسميها وأحبها.
كبيراً
صرتُ أخاف الجيوب:
لأنها تملك بطاقات تختصرني
-إن أضعَتها، ضِعتُ -
لأنها عطشى لعَرَقي،
             لبراءتي
 ولا تحفظهما
ترافقني لتلتهم كل شيء.
جيوبي ترعبني:
لأنها جائعة لا تَشبَع
وطعامها... حُريتي.
---------------------------------------------
جماعة (بويتيكاس) للشعر المعاصر
بتاريخ 21 آذار/مارس 2014 وبجلستها الثانية عشر، نظمت جماعة (بويتيكاسPoétikas ) الأدبية أمسية للشعراء ريبيكا آلبيريث كاسال ومحسن الرملي وفرانثيسكو ثينامور، قرأوا فيها عدداً من قصائدهم وتحدثوا مع الجمهور حول تجاربهم الشعرية وعدة مواضيع تخص شؤون الشعر، وقد أدار الأمسية الشاعر والكاتب غسوس بونيا، وذلك في مكتبة إسكينا دي الثورو في العاصمة الإسبانية مدريد
وقد كتب الشاعر غسوس بونيا الذي أدار الأمسية تغطية لها على هذا الرابط
 ومما كتبه الشاعر غسوس بونيا أيضاً: "إن تجربتي مع محسن الرملي تمتد منذ أن كنت أدير مجلة (الجهة الأخرى للمرآة) الخاصة بالقصة، حيث بعث لنا بقصته (ليلة قصف ضاحكة) التي فغرنا أفواهنا لدهشتنا بها، لاحقاً بدأت أكتشف شعره فوجدته يدهشني أيضاً. إنه لمحظوظ من يجد الفرصة لسماعه وقراءته. هنا أترك لك رابط تلك القصة المدهشة فيما لو وجدت وقتاً لقراءتها" غسوس

الأحد، 23 مارس 2014

أوراق محسن الرملي البعيدة عن دجلة / رائد الحواري

أوراق بعيدة عن دجلة بقلم محسن الرملي
رائد الحواري
مجموعة قصصية صادرة عن دار أزمنة ودار ألواح عام 1998 في عمان، المجموعة متواضعة جداً في حجمها، 60 صفحة حجم متوسط، يتبادر إلى ذهن المتلقي للوهلة الأولى بان كاتبها فقير أدبيا، ولا يمتلك طول النفس على الكتابة، لكن بعد قراءة الإحدى عشرة قصة يكتشف بأنها تمثل عالم واسع جدا ورحب وجديد، كما أنها تمثل تمردا على أسلوب أدب القصة، وأيضا كانت مترعة بالأفكار والأحاسيس الجياشة التي تؤرق الكاتب، كما أن التكثيف يعد احد أهم العناصر التي تميز هذه المجموعة، الاستشهاد في أول قصة بما كتبه الشاعر الروسي (يسنين) بدمه عندما لم يجد قلما يكتب به، توحي للقارئ بحالة التماثل بين الكاتب وهذا الشاعر، فكلاهما كتب بدمه، وان كان يسنين كتب فعليا بدمه، إلا أن الكاتب كتب مجموعته بدم قلبه، كما جاء ذكر اسم المترجم لهذا الشاعر (حسب الشيخ جعفر) كتأكيد على التأثر بالمترجم والشاعر معا من قبل الكاتب، كما جاء ذكر غائب طعمة فورمان الذي دفن خارج العراق ـ في موسكو ـ وأيضا السياب من خلال التطرق إلى قصيدة أنشودة المطر، وأيضا ألجواهري الذي مات محروما من رائحة العراق، كافة الشخصيات الأدبية التي تناولها الكاتب ماتت خارج العراق، وكأنه يقول لنا بان العراق طارد للإبداع وللمبدعين.
ويعتبر هذا التذكير كاحترام لهؤلاء الكاتب والشعراء الذي تأثر بهم الكاتب ـ طبعا هذا يحسب للكاتب ـ وليس عليه، حيث انه يشعرنا بأنه يكل لهم التقدير والاحترام، في زمن لا مكان فيه للأخلاق.
تناول الكاتب الجغرافيا بإسهاب حتى إن المتلقي يشعر بأنها محفورة في رأس الكاتب، فالعراق تحديد يأخذ اهتماما مميزا في المجموعة القصصية، من الشمال وحتى الجنوب، وكأنه بهذا الاهتمام بجغرافية العراق بقول لنا "بان الإنسان العراقي ينتمي للجغرافيا ولا يمكنه من الكتابة خارجها رغم ما تحمله تلك الجغرافيا من بؤس وشقاء" من هنا عندما تحدث عن العراقي الذي اخذ يرعى الجواميس في مصر كان يقول لنا بان العراق بالنسبة للعراقي كالهواء لا يمكن العيش بدونه، وهنا لا بد من الإشارة إلى ارتباط العنوان بمحتوى النص، فهما منسجمان تماما وكأن العنوان يشكل فاتحة لفحوى المجموعة.
الحديث عن المعتقلات في الدول العربية والأوروبية كان يمثل انعكاس حالة القمع التي يعاني منها الكاتب تحديد، فهو كأحد المواطنين العرب لم يسلم من هذه الدمغة التي تطال أي متمرد على الواقع.
أهم ما في العمل هو اللغة التي أتحفنا بها الكاتب فقد استخدم لغة شاعرية جعلتنا نعود إلى النص الاستمتاع به، رغم أن موضوع القصص هو القمع والعذاب والحرمان من الوطن. وهنا يكمن إبداع الكاتب ـ عدم جعل القارئ يمتعض من النص ـ فكانت اللغة هي الفاكهة بعد تناول تلك الوجبة الثقيلة على المعدة.
المرأة تناولها الكاتب بكل احترام وإجلال، فهي التي ضحت بكرامتها فقط لكي تخرج حبيبها وزوجها من المعتقل ثم من (جحيم الوطن) فهي ضحت بنفسها عندما قدمت نفسها للسجان مقابل أن يفرج عن زوجها، وعندما طالبه بالخروج من العراق "قالت: اخرج. قلت: إلى أين؟. قالت: خارج الحدود، خارج البلاد. قلت: وأنت؟ أجابت: لم يعد ثمة ما أخسره.. وظل حلمي أن أراك حرا، فلتكن حرا وإن كنت لا أراك" ص46، اعتقد بان الكاتب قدم عرفانا بالجميل لكل من تعامل معه بإحسان، وهذه احد الأسباب التي جعلت القارئ يتشبث بالنص ويتماهي معه، ففي زمن يفتقد فيه الإخلاص ويتلاشي فيه المبدئي كانت هذا المجموعة تمثل الانحياز للأحباء وللأهل وللأصدقاء وللأرض، فقد أنعشنا الكاتب وإعادة النضارة إلى تفكيرنا بهذا العمل القصصي.
-----------------------------------------------------------
*نشرت في (دنيا الوطن) بتاريخ 9/2/2014م

الاثنين، 17 مارس 2014

محسن الرملي في مهرجان كوستاريكا

محسن الرملي في مهرجان كوستاريكا
*وكالات
شارك الشاعر والكاتب العراقي محسن الرملي  في الدورة الـ12 من مهرجان كوستاريكا العالمي للشِّعر، الذي انعقد في الفترة من 19-28 تشرين الأول (أكتوبر) 2013. حيث قدم قراءات شعرية عديدة رفقة بقية الشعراء المشاركين في العاصمة الكوستاريكية سان خوسيه وعدد آخر من المدن التي تُطِلُّ على المحيط الأطلنطي والبحر الكاريبي.
وقد شارك في المهرجان 14 شاعراً من إسبانيا وكولومبيا والإكوادور وكوبا وبنما والمكسيك وهندوراس والسعودية والأردن وتونس، إضافةً إلى شعراء من كوستاريكا. ويتمتع هذا المهرجان بجماهيرية عالية في كوستاريكا ودول أميركا الوسطى، وهو مهرجان مُسْتقل عن الحكومة، تنظمه مؤسسة بيت الشعر بالتعاون مع جامعة كوستاريكا ويديره الشاعر الكوستاريكي نوربرتو ساليناس، بالتعاون مع بيت الشعر وجامعة كوستاريكا، كما يدعمه الشاعر الكوستاريكي رودلفو دادا باستضافة الشُّعراء في تورتوغيرو على شاطئ الأطلنطي والكاريبي حيث يمتلك منتجعاً، وهو من أصل عربي من الجيل الرابع لعائلة فلسطينية هاجرت إلى أميركا الوسطى في بدايات القرن الـ20.
وتمّ إصدار دواوين ومختارات شعريةمكتوبة بالإسبانية أو مترجمة للشعراء المشاركين بمبادرة من بيت الشعر وبدعم من جامعة كوستاريكا بهدف تقريب التجارب الشعرية العالمية من عشاق الشعر في كوستاريكا ومحبّيه من الناطقين بالإسبانية. وتوالت البرامج الشعرية من مركز ومؤسسات ثقافية في العاصمة سان خوسيه قبل تفرّق الشعراء على مختلف مقاطعات كوستاريكا ليقرأوا الشعر ليس في المراكز الثقافية فحسب، بل في المدارس والمستشفيات والسجون في شراكة مع وزارة العدل الكوستاريكية. ويشهد المهرجان حلقات دراسية يحضرها شعراء شباب من كوستاريكا لتحقيق التفاعل مع الشعراء الضيوف، كما تتابعه وتغطي فعالياته الصحافة المكتوبة والمرئية.
استلام ميدالية جامعة كوستاريكا
----------------------------------------
*صحيفة (الصباح) العراقية.
*صحيفة (الأمة) الكوستاريكية.
*في قناة tv sur 14 التلقزيونية الكوستاريكية.
*وكالة أنباء الشعر
 جامعة سان إيسيدرو
 قرب الحدود مع بنما
 في بوينوس آيريس، حدود بنما
شهادة وهدية من جمعية مثقفين الهنود الحمر 
 لقاء للإذاعة الوطنية

 في معهد سان إيسيدرو

 في تورتوغيرو، غابات كاريبية
 قراءة في سجن كوستاريكا
 غلاف الديوان
 في المتحف الوطني
*روابط أخرى ذات صلة / بالإسبانية:
زيارة إلى قبر الصديق الشاعر العراقي الراحل أنور الغساني المدفون في سان خوسيه عاصمة كوستاريكا، سلمت عليه، قرأت الفاتحة وبكيت، متخيلاً أيضاً قبري أنا بعد أعوام في أرض أخرى قد لاتكون مسقط رأسي... (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ)
 
 
 
 
 
 

السبت، 15 مارس 2014

محسن الرملي: أكتب بالقلم منبطحاً على بطني

إستطلاع
طقوس الكتابة
مبدعون لـ(الرافد): بين ملتزم ومشاكس!
عبد الهادي روضي
تعد الكتابة ورشة مفتوحة بالنسبة للعديد من المبدعين، لذلك لا تخلو باعتبارها «تمريناً» وقد تكون شيئاً آخر من طقوس قد تكون ضرورية، كاختيار الزمن والمكان، واحتساء فناجين القهوة، والسفر، بينما تقترن الكتابة بالنسبة للبعض الآخر بطقوس أخرى. فهل ترتبط الكتابة لديك بطقوس معينة؟ ماهي تلك الطقوس؟ وهل يمكنك توصيفها؟
 مجلة (الرافـد) توجّهت بالسؤال إلى عدة أسماء ترتبط بالكتابة بشتى أجناسها، واستقْرت آراءهَم وردودهم:
 
*محسن الرملي: النصوص الإبداعية أكتبها بالقلم منبطحاً على بطني
 
يفضل الرملي ألا يسمي طقوس الكتابة طقوساً، لأن (طقوس) مفردة توحي بالانضباط والثبات والقداسة أحيانا، ويقترح: (عادات شخصية) تسمية بديلة، يمكنها أن تتغير وفق تغير الأحوال، وعن عاداته في الكتابة يقول: (أكتب النصوص الصحفية والدراسات على جهاز الكومبيوتر مباشرة، أما النصوص الإبداعية، والتي يتعلق جزء كبير منها بالحس والعاطفة، فما زلت أكتبها بالقلم على دفاتر مدرسية منبطحاً على بطني، فعلى هذا النحو أستشعرها بشكل أعمق وأكاد ألمسها وأعيشها، أحياناً عندما تستعصي عليّ فكرة أو تعبير أنتبه إلى قدمي في الهواء وهما مجدولتان على بعضهما، وعند إيجاد الحل ينفك اشتباكهما وتسقطان براحة. وبعد أن اترك النص لقترة أقوم بنقله إلى الجهاز، وهناك أقوم بمراجعات عديدة له، حيث أشعر بحيادية معينة تجاهه، ومساحة نفسية وذهنية ما تفصلني عنه. قبل الشروع أقرأ أكثر من المعتاد، كما أكون كثير الشرود، غائصاً في داخلي مع العمل الذي أفكر به). ولا يشترط عند الكتابة سوى الشعور بأن لديه متسعاً من الوقت يكفيه لأخذ راحته بالتفكير والكتابة دون توقع شيء قد يقطع ذلك في أي لحظة.
---------------------
*من (استطلاع) أجراه: عبدالهادي روضي، ونشر في مجلة (الرافد) الإماراتية، العدد 198 سنة 2014م