الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2008

لقاء/1989




رؤيا الشباب.. تحاور

محسن مطلك الرملي

التقاه: عذاب عبدالله الجنابي


شاب تعرفت عليه في معسكر تدريب الطلبة في الكوت، ممتلئ نشاطاً وحيوية، طَموح يحب الحياة والعمل، موهبته الكتابة، وأثبت قدراته في مجال الأدب؛ منذ عدة سنين وهو ينشر قصصه في الجرائد والمجلات العراقية، حائز على عدد من الجوائز التقديرية.. إنه القاص الشاب محسن مطلك الرملي، طالب في المرحلة الرابعة قسم اللغة الإسبانية.
وبمناسبة فوزه بجائزة المسابقة المسائية الأدبية للطلبة والشباب في القصة، التقته صفحة (عوالم شابة).. فكان هذا الحوار:
*كيف كانت البداية مع الأدب؟.
ـ لقد أحببتُ الأوراق والأقلام حتى قبل أن أتعلم القراءة، حيث كنت أمارس الرسم وإلى زمن قريب، وبعد تعلم القراءة زاد شغفي بها حيث كنت أقرأ ما أطاله من مكتبة الابتدائية ثم الإعدادية، ولأنني من قرية فقد كان أخي (حسن) الذي يدرس في المدينة آنذاك يغريني بإعطائي مجلة على كل صفحة أكتبها.. وهكذا حتى تحولت القراءة والكتابة عندي إلى طقوس لا أجد لحياتي جدوى بدونها.
*هل تأثرت بكاتب ما؟.. ولمن قرأت من الكُتاب العرب والأجانب؟.
ـ قرأت لكل الأدباء الكبار الذين استطعت الحصول على مؤلفاتهم وتأثرت بالجميع.. ولكن أكثرهم تأثيراً عليّ كان تشيخوف من الأجانب، وغسان كنفاني من العرب، وحسن مطلك من العراقيين.
*أهم أعمالك المنشورة؟.
ـ عدد من القصص القصيرة في جريدة (الجمهورية) و(العراق) و(الطلبة والشباب) التي حصلت منها على الجائزة التقديرية لمسابقة عام 1988 والجائزة الأولى لعام 1989 ونشرت في مجلة (حراس الوطن) لقاء أعتز به مع الشاعر الكبير عبدالوهاب البياتي الذي التقيته في مدريد. وفي جريدة (القادسية) مقالة قمت بترجمتها عن الإسبانية حول الشاعر رافائيل ألبرتي.
*كيف تقضي أوقات فراغك؟.
ـ في القراءة ومتابعة الحركة الثقافية والدراسة في كلية اللغات.. وتفاصيل العيش الأخرى.
*هذه المسابقات، هل تؤدي ـ برأيك ـ خدمة ما لكُتاب القصة؟.
ـ خدمة كبيرة وخاصة إذا تحررت من الشروط التي تحددها للعمل الفني من حيث الشكل والمضمون.
*كيف ترى ـ من خلال قراءاتك ـ حركة الأدب القصصي بين شباب العراق؟.
ـ إنها حيوية قياساً إلى بلدان كثيرة، ولكن ينتابها تسرع يضر بجديتها ونضجها، حيث نحتاج إلى المزيد من الثقافة التي تبلور خصوصيتنا وتتيح لنا التعبير عن مرحلتنا وما يتعلق بها بشكل مخلص وعميق، وعليه يُفترض أن لا تقودنا أهواءنا الشخصية على حساب ما علينا من مسؤولية حاضرة ومستقبلية تنتظر منا القيام بها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*نشر هذا اللقاء في جريدة (الطلبة والشباب)/العدد 293 /الاثنين27/3 /1989م. بغداد.

ليست هناك تعليقات: