السبت، 5 مارس، 2016

محسن الرملي لـ(المدى): الحرب والهجرة والمثقفون والأحلام.. موضوعات روايتي هذه

رواية "ذئبة الحب والكتب" ضمن القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد
الروائي محسن الرملي لـ(المدى):
الحرب والهجرة والمثقفون والأحلام.. موضوعات روايتي هذه


علاء المفرجي
ترشحت رواية صادرة عن دار المدى الى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للإبداع في مجال الأدب .ورواية (ذئبة الحب والكتب) لمؤلفها الكاتب محسن الرملي كانت صدرت هذا العام عن دار المدى.. وسبق للكاتب أن اصدر عددا من الأعمال عن الدار منها (الأدب الإسباني في عصره الذهبي) و(تمر الأصابع)..
والروايات الأخرى بالإضافة لرواية الرملي هي: “بخور عدني” للكاتب علي المقري من اليمن و"ما وراء الكتابة: تجربتي مع الإبداع" للكاتب المصري ابراهيم عبد المجيد. أما بالنسبة لأدب الطفل فتشمل القائمة القصيرة أيضا ثلاثة أعمال من لبنان وسوريا والسعودية، هي: “طائر الوروار”، للكاتب حسن عبد الله من لبنان و“البحث عن الصقر غنام”، للكاتبة السورية لينا هويان الحسن، وأخيراً كتاب “عيد في إبريق“، للكاتبة السعودية نوف العصيمي.
 ومحسن الرملي كاتب وأكاديمي ومترجم وشاعر يقيم في إسبانيا. ولد سنة 1967 في قرية (سديرة) شمال العراق. حصل على الدكتوراه، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف من جامعة مدريد (أوتونوما) بكلية الفلسفة والآداب عن رسالته (تأثيرات الثقافة الإسلامية في الكيخوته) عام 2003. ويتميز بالكتابة باللغة العربية والإسبانية كما تُرجم بعض من كتبه ونصوصه إلى العديد من اللغات كالإسبانية، الإنكليزية، الفرنسية، الإيطالية، الألمانية، البرتغالية، التركية، الروسية، القطالانية، الألبانية، الفنلندية والكردية.كما ألقى العديد من المحاضرات.
يقول الروائي الرملي عن طبيعة هذه الرواية وعن الموضوع الذي تتناوله: انها تتطرق إلى مواضيع كثيرة كالحرب والهجرة والثقافة والمثقفين والأحلام وغيرها، وإن كانت بذرة ثيمتها الأساسية هي موضوعة الحب التي كنت أحلم بالكتابة عنها منذ زمن طويل، وكنت أتساءل: ترى ماذا عن موضوع الحب بالنسبة للنساء العراقيات من جيلي؟ كيف تعاملن معه في ظل عقود من الظروف القاهرة التي لاتسمح به؟
ويضيف : وهكذا كان علي أن أحاول البحث في أعماق المرأة واستكشاف مكنوناتها بهذا الشأن، مع الحرص على وصف الوضع الخارجي العام للعراق وبلدان أخرى كبيئة محيطة، وبالطبع طرح الكثير من المواضيع الأخرى المرتبطة كلها بهذه الثيمة، اجتماعية ونفسية وسياسية وفكرية وتاريخية وأدبية، مما يستثمر الرواية كعمل وأداة فنية حاملة لجوانب معرفية، ذلك أنني أؤمن بما يراه أستاذي حسن مطلك وهو أن على أي كتاب أن ينطوي على جانب معرفي كي لا يشكل خديعة للقارئ.
وعند سؤاله عن الروائي الشهيد حسن مطلك (شقيقه) ، وهل ان الرواية توثيق لحياته قال:
لا، فحياة حسن مطلك تستحق كتابا.. بل كتباً خاصة بها لوحدها، هذا عدا أعماله، وما جاء في رواية (ذئبة الحب والكتب) هو مجرد إضاءة لجانب منه ومن أعماله، عبر توظيفه كشخصية محركة للسرد وكنموذج مختلف وضروري ضمن الكثير من الشخصيات التي تحفل بها الرواية، إضافة إلى إعطاء صورة أخرى من صور الضحايا في العراق والتي من بينها صور للمرأة الضحية.
وعن سبب اختيار هذه الرواية  للمنافسة على الجائزة على الرغم من ان لديه اكثر من عمل روائي قال:
هذا يعود لتقييم ناشري، الذي هو دار المدى، فهو الذي رشحها، وأنا بدوري أشكر وأحترم تقييمه.
وسبق لي ان أعددت أكثر عمل روائي للطبع في هذه الدار.
يذكر أنّ “جائزة الشيخ زايد للكتاب” ستعلن القوائم القصيرة لجميع الفروع خلال الأيام المقبلة على ان يلي ذلك اعلان الكتب الفائزة ودور النشر وشخصية العام الثقافية بعد اعتمادها من مجلس الأمناء. علماً أن حفلها السنوي سيقام على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب (27 نيسان- 3 أيار 2016) في مركز المعارض الدولي في أبوظبي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*نشر في صحيفة (المدى) العدد 3590 بتاريخ 5/3/2016م.


ليست هناك تعليقات: